السبت، 22 أغسطس 2009

أخطبوطيات .. بر الوالدين ..!! :)

.
.
شايبنا الله يطول بعمره , عنده قصة دايما يستشهد فيها لما يطلب من احدنا خدمة وما يسويها بالطريقة الصحيحة , القصة هي أن أحد الشياب كان يبي ينام , وكان الوقت وقت يكثر فيه الذباب , فطلب من ولده ان يمنع الذباب عنه , لكنه لم يقل له الطريقة :) , المهم , الشايب نام , والولد جالس عند راسه يراقب. وفي الأثناء اتت ذبابه من النوع الغثيث , الي ما يفهم بالكلام الطيب :) , هفا عليها الولد اول مرة , طارت ورجعت , مرة ثانية , ثالثة , رابعة , لكنها ما راحت , المهم الولد شاف انها مو راضية تروح بالطيب , فنطرها لما نزلت على راس شايبه , وضربها بمطرقة :) , وخلا دماء والده تطشر بالمكان .. :)

مشكلة هذا الشايب مع ولده , هي للأسف مشكلتنا مع الكثير من الناس , الذين يحبون جماعاتهم , وأهلهم , أمثال المهري وهايف وغيرهم , فأظن والله أعلم ان هؤلاء الأشخاص تحركهم النية الصادقة تجاه أهلهم وجماعتهم , ويظنون أنهم يحسنون صنعا فيما يفعلون , لكنهم للأسف يبعدون ذبابة بمطرقة فيحدثون ضررا أكبر من ضرر الذبابة , التي ستذهب من نفسها ولو بعد حين ..!
.
.
كثير نسمع في الأخبار - خصوصا من العراقيين - , أن الطائفية هي شيء طارىء على مجتمعاتنا ! , وأن أهلنا سابقا كانوا ما يعرفون شنو يعني شيعي وسني !! , ولكن نظرة بسيطة لكتب التاريخ - للأخوة العراقيين يمكن قراءة كتاب لمحات إجتماعية من تاريخ العراق الحديث لعلي الوردي - , لنجد ان الطلايب والمعارك كانت هي القاعدة , والتصافي والتلاحم كان هو الإستثناء ! , خصوصا ان دولنا الإسلامية كانت محكومة إما من قيادة شيعية - مع وجود أقلية سنية مضطهدة من الحاكم والغالبية - , أو قيادة سنية - مع وجود أقلية شيعية مضطهدة من الحاكم والأغلبية , وأمثلة ذلك كثيرة إبتداءا من الدولة الأموية والعباسية , والعثمانية والصفوية , والفاطمية وبلاد الأندلس وغيرها الكثير.

وهذا التاريخ لا يمكننا ان نمحوه بمجرد الكذب على أنفسنا, بل هو واقع يجب ان نستفيد منه , فهذه طبيعة بشرية - كما يبدو ! - وهي طبيعة إلغاء الآخر , لا لشيء , إلا ربما لراحة البال , يعني انا سني , لا اريد ان ازعج نفسي يوميا بالتفكير بخمسين مليون خلاف فقهي وتاريخي مع جاري الشيعي , فالأريح لي أن ألغيه , بالسلم إن استطعت أو بالقوة , والوضع كذلك للشيعي. فالناس البسطاء يحبون الحياة ببساطتها , لا يحبون الخلافات والتفكير الطويل !!

فأنا أرى ان وضعنا اليوم كعالم إسلامي مختلف في مذاهبه , هو أفضل بكثير من ناحية الحريات التي تتوفر للأقليات المسلمة , التي كانت بالسابق تضرب بالنار والحديد لمجرد التعبير عن إنتمائها لهذا المذهب أو ذاك . نعم يوجد حركات متطرفة أكثر تنظيما من قبل , لكنها من ناحية أخرى تفيد في حصر المتطرفين في جهة معينة حتى لا يتم إتهام مذهب كامل بسبب حركة طائفية صغيرة فيه.
.
.
في كتاب إسمه الشطار والعيارين , اتمنى اذا احدكم يملك نسخه إلكترونية منه أن يبعثها لي بالإيميل , لإهتمامي بالقراءة عن هذه الفئات التي تمثل نقطة مضيئة في تاريخنا الإسلامي والعربي .. :)

واذا اكو نسخه ورقية , فأنا لا أمانع .. :)
.
.
أنا من أهوى
ومن أهوى أنا
نحن روحان
حللنا بدنا !
فإذا أبصرتني
أبصرته !
وإذا أبصرته
أبصرتنا ..!
لشاعر نسيت أسمه !
.
.
رب إن لم أجد في طاعاتك
إنني باخع إلى رحماتك !
وشفيعي إليك أنني لم أشرك
ولو ساعة يا رب بوحدة ذاتك !
لشاعر آخر نسيت أسمه ..!
.
.
ودمتم بسلام وسحورا شهيا - انا توني تسحرت ووداعا للرجيم :) ! - ..

هناك 14 تعليقًا:

فريج سعود يقول...

مبارك عليك الشهر

والله يرجع لنا ايامنا الحلوة الي كانت فيها الطائفية في ادنى درجاتها

الزين يقول...

مبارك عليك الشهر

وينعاد عليك بالعفو وبالعافية

BeeDoO يقول...

مبارك عليك الشهر

الاصل في التعاملات حسن النية ما لم يثبت عكس ذلك .. ولكن حين يتوجه الفكر بعصبية يكون الصدام

هايف والمهري كل واحد منهم يدافع عن فكره ولكنهم زادوا الجيلة اشوي

Safeed يقول...

شوف يا طويل العمر :)
موضوعك هذا قريب من موضوع سيرى النور قريبا إن شاء الله.
و لكن بالملّخص أقول أي واحد يقول ما في طائفية قبل هو جذاب بكل ما للكلمة من معنى :) طول عمرها الدنيا فيها طائفية و عنصرية لكن اللي يختلف في الحاضر عن الماضي هو الطبقة التي تحمل مبادئ هذه الطائفية أو العنصرية .. بس.
لكن مثل ما يقول احد اللادينيين : نحن الآن نملك هامش للصراخ أكثر من الماضي.

لذلك الحاضر هو افضل نوعا ما و ان تمظهر بالسوء :)

ma6goog يقول...

انا منبهر من هالموضوع

رائع

Sn3a يقول...

اول شي كل عام وانت بخير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال يارب

انت لفت نظري لشي ماكنت اشوفه
جايز يكون كلامك صح
ومن حبهم لجماعتهم قاعدين يضرونهم ويضرون ديرتهم
لكن ماصارت هالحب
مانبيه

العراق حاله استثنائيه


لكن بالنسبه للديره
اكيد كان في سنه وشيعه قبل
لكن ماكان يتم التعامل على اساس المذهب مثل هالوقت

الصوت الوسط قام يضعف للاسف
ربي يديم علينا الامن والامان
ويحفظنا من كل شراره فتنه ان شاءالله

مطعم باكه يقول...

فريج سعود .. حياك الله :)

علينا وعليك مبارك .. وتقبل الله طاعتكم ..

الله كريم ..

مطعم باكه يقول...

الزين .. حياكم الله :)

علينا وعليكم مبارك ..

وتعودونه بكل سعاده وامان .. :)

مطعم باكه يقول...

بيدوو .. حياك الله :)

علينا وعليك مبارك ..

الصدام هو ما لا نريده , يوجد شيء بالإدارة والسياسة يسمونه كونفلكت منجمنت .. يعني ادارة الخلافات .. وهدفها هو منع التصادم الذي يؤدي لتعطل العمل ..

بمعنى انه لا مانع من ان يختلف الشيعة والسنة , بشرط ان لا يؤدي هذا الخلاف لتوقف الحياة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية وغيرها في الكويت ..

شكرا لمروركم ..

مطعم باكه يقول...

سفيد .. حياك الله :)

الله يطول بعمرك .. :)

نعم .. انت من قلت تمظهر , انا اقتنعت بكلامك جملة وتفصيلا .. :)

المشكلة مو باللي يجذب .. المشكلة باللي يصدق ..! :)

مطعم باكه يقول...

ابا سلمى .. حياك الله :)

شكرا لإنبهارك .. :)

تصدق بعد تعليقك قريت الموضوع مرة ثانية , قلت اخاف انا كاتب شي ومبدع وانا ما ادري . . لكن لقيته موضوع بسيط جدا ..! :)

لكني لا امانع انبهارك ابدا يا ابا سلمى :)

مطعم باكه يقول...

سنعه .. حياكم الله :)

وكل عام وانتم بخير وامان , وتقبل الله منكم صالح الأعمال .. :)

حالة الكويت سابقا حالة خاصة لدى البحث العلمي , لعدم توفر اي وثائق يمكن الإعتماد عليها لدراسة الوضع الإجتماعي بشكل كامل ..

لهذا نعتمد على النقل الشفهي لكبار السن غالبا , وهذا مصدر - وإن كبرت قيمته المعنوية - إلا ان قيمته البحثية ليست بتلك الأهمية ..!

مجتمع الكويت سابقا يحتاج دراسة علمية مفصلة من شخص متحرر من العاطفة والمصلحة الشخصية .

ودمتم بسلام ..

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

ياخي ما دخل راسي من البوست الا المطرقة وراس العراقيين مادري ليش :)

مطعم باكه يقول...

كويتي لايعه كبده .. حياك الله :)

يمكن لأنك صايم ويوعان , ومتحلف بالعراقيين :) ..!

دمت بخير اخي