الأربعاء، 20 مايو 2009

أخطبوطيات .. أوبيرا ..!

.
.
قرأت اليوم الخبر المنشور في الصفحة الأولى من جريدة الراي , حول المرشحة سلوى المطيري , وبيني وبينكم انا كنت اضحك بيني وبين نفسي طوال قرائتي للخبر , إلى حين وصولي لهذه الفقرة :
(علما بأنني ابلغ من العمر 35 عاما ومطلقة منذ 8 سنوات ولدي طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، كما اتمنى ان جاء نصيبي ان نعيش معا في دار واحدة مع زوج المستقبل وان يحضر حفل زفافي جميع الناخبين والناخبات الذين تشرفت بالحصول على اصواتهم في الانتخابات الاخيرة والبالغ عددهم 1203 ناخبين وناخبات)
والله كسرت خاطري المسكينه , الله يوفقها ويستر عليها وعلى بنتها , وكان المفروض من جريدة الراي انها ما تنشر هكذا مقابلة لأن غرضهم معروف وهو الشهرة , بينما هذه المسكينه كما يبدو انها جاده في كلامها وليس غرضها الشهرة ..!
.
.
هل تملك شخصية ..؟ :)
سؤال عبيط , لكن من واقع احتكاكي بكثير من الشباب , ومن تأملاتي الشخصية في نفسي , ادركت اننا كثيرا ما نستعير شخصيات الآخرين , بل ونستعير حياتهم كاملة لنحياها . كثير اشخاص اصبحوا اطباء لأن آباءهم أطباء , ومهندسين ومحامين وغيرهم . احد اصدقائي استنسخ عادات الأكل والطعام كاملة من أخوه الأكبر منه , أخوه لا يأكل طماطم , وهو لا يأكل طماطم , أخوه يحب ان يجرب الأكلات الغريبة , وهو كذلك ! , حتى في قصة الشعر , في الإهتمامات الثقافية . صديق آخر متأثر كثيرا بـ آلباتشينو الممثل الأمريكي الشهير لدرجة انه قلده باللبس وقصة الشعر , والأغرب انه يقلده في تصرفاته في الأفلام , فكأنه يعيش في فلم طويل من أفلام آلباتشينو ..!! :)
فإلى أي حد تعتبر شخصيتك مستقلة , وهل تعتبر ذاتك ذاتا فريدة عن الآخرين , ام انك مجرد نسخة اخرى من اخيك الأكبر , مع تغيير الإسم ..؟! :)
.
.
هل تستمع للأوبيرا ..؟ ام للسمفونيات ..؟
الأوبيرا فن غريب على الذائقة الأدبية لمجتمعاتنا , بل إنه غريب على الكثير من الدول الغربية نفسها , لكنه وجد طريقه للإنتشار في الطبقات المثقفة في المجتمعات الغربية , وقد بدأ بالإنتشار في بعض الدول العربية . السمفونيات كذلك , هي فن غريب , لا يجيد فهمه إلا القلائل , لكن يستحسنه الكثيرون , ولعل الحال مع السمفونيات أهون من الأوبيرا لعدم وجود حاجز اللغة , الأوبيرا غالبا تكون بالإيطالية او الألمانية .
ما هو سبب هوس بعض الطبقات المثقفة بهذا الفن يا ترى ..؟
هل لأنهم لا يجدون الطرب الكافي في مواويل اهل بغداد , فذهبوا للبحث عن الطرب في مواويل اهل فينيسيا ..؟
من وجهة نظري , انا ارى ان هذا الهوس – في الأغلب – ناشىء عن استنساخ الشخصية الذي تحدثنا عنه سابقا , بمعنى ان المثقف الفاشل هو من حاول ان يعمل هيكلا للمثقف الأوروبي وان يصب نفسه به , فخرج لنا بصورة مثقف , لكنه لا يفقه في الثقافة الأوروبية إلا إيتيكيت شرب النبيذ الأبيض قبل الأكل والأحمر قبل النوم :) , ونسي ثقافته , فهو لا يشعر بحرقة قلب المواطن العربي العادي عندما يترنم طربا على صدى مواويل سعدي الحلي او اهل الريف المصري او اغاني الأمازيغ المغاربة الطربية العظيمة , التي تحمل في ألحانها ومواويلها ألم السنين الطويلة وحزن الدهر الأسود الذي لا انقضاء له ..!
ولكن لا يمكن ان نعمم , فوجب ان نقول ان البعض قد عشق الأوبيرا والسمفونيات كفنون عالمية , فتعلم خفاياها واحسن فنونها واصبح ذا ذائقة فنية ينافس بها اهل الدول التي نشأت فيها تلك الفنون اساسا .
اما عن نفسي فأجد غاية الفن واقصى حدود الثقافة الموسيقية في فيروز صباحا وام كلثوم مساءا , ومواويل الحلي في كل ساعة عشق تباغتني .. :)
.
.
ليلى ..ومجنونها ..!!

لقد هتفتْ في جنحِ ليلٍ حمامةٌ...على فننِ وهناً وإني لنائمُ
فقلت اعتذراً عند ذاك وإنني...لنفسيَ فيما قد أتيتُ للائمُ
أأزعم أني عاشقٌ ذو صبابةٍ...بليلى ولا أبكي وتبكي البهائمُ
كذبتُ وبيتِ اللهِ لو كنتُ عاشقاً...لَمَا سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ
.
.
تَوَسَّدَ أحجارَ المهامِهِ والقفرِ...وماتَ جريح القلبِ مندملَ الصدرِ
فياليت هذا الحِبَّ يعشقُ مرةً...فيعلمَ ما يلقى المُحِبُّ من الهجرِ
..
فلو كنتِ ماءً كنتِ من ماءِ مُزنةٍ...ولو كنتِ نوماً كنتِ من غفوةِ الفجرِ
ولو كنتِ ليلاً كنتِ ليلَ تواصلٍ...ولو كنتِ نجماً كنتِ بدرَ الدّجى يسري
عليكِ سلامُ الله يا غايةَ المُنى...وقاتلتي حتى القيامة والحشرِ
..
الأبيات اعلاه منسوبه لمجنون ليلى , ويقال تاريخيا ان ما كل ما ينسب لمجنون ليلى هو له فعلا , بل إن هناك الكثير من الأشعار التي كتبته على مر التاريخ وتمت نسبتها إلى مجنون ليلى , لأسباب عديدة , منها ان الكثير من العشاق كان يرمز لمعشوقته بـ ليلى , خوفا من العذال ..!
..
هذا ودمتم بخير .. :)
..
موال عظيم للحلي .. يجمع آلام العشاق على مر السنون .!
http://www.youtube.com/watch?v=H8Ahr6LcdTY

هناك 15 تعليقًا:

بو محمد يقول...

الصراحة

ما حدث من جريدة الراي ما هو إلا وقاحة و عمل أنجس من النجاسة حقيقة

الغرض واضح و لكن لا ترتجي ممن همه المال أن يحمل أخلاقا

أما عن الإستقلالية بالشخصية فله الحمد و المنة أتمتع بها بفض من الله عز و جل

و أما الأوبرا، فلا ناقة لي فيها و لا جمل

و أما الحلي ف

هههههههههههه


دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

chandal/danchal!! يقول...

صباح المواويل

:)

لا تعليق على الراي أو أي جريدة كويتية... المقاطعة المقاطعة المقاطعة... والله يستر عليها ويعطيها على نيتها مسكينة
.
.

بخصوص الشخصية

:)

وايد آخذ من ابوي بدون لا أحس!! فطنتني يا شيخ!!!... يمكن الواحد ياخذ من مثله الأعلى!... عل أقل ناخذ أطباع محمودة

:)
.
.

انيي حق الاوبرا... الله يرحمك يا بافاروتي ويبشبش الطوبة اللي تحت راسك... عاش نضيف ومات نضيف ونزل التربة معاهوش حق رغيف!

الفن كله تناقضات... مزاج مثل ما يقولون... كله حلو وغذاء للروح... المهم ما نسمع المطربة القديرة شمس

:p

chandal/danchal!! يقول...

عشان ما انفهم غلط

نضيف بالمصري غير عن نظيف بالكويتي

:p

سيدة التنبيب يقول...

ما عجبتني المقابلة كلش .. و مابي أقول عنها مسكينة .. احنا شكو بحياتها الشخصية ووضعها الاجتماعي ؟


تناسخ الشخصيات يكاد يكون مرضا ينتشر هذه الأيام .. دليل ضعف الشخصية و الهامشية التي يعانيها البعض.


الأوبرا كما وصفتها أنت .. غريبة عن مجتمعنا ..

Safeed يقول...

تفاهة ،
تعليقي الوحيد على "ناشر" المقابلة بالجريدة .

..

قاعد اقرا كلامك و أستحضر صورة اخوي الكبير و اخوي الصغير !

تطابق تــام !

نفس طريقة الحياة ، نفس اللبس ، نفس الاندية الرياضية ، نفس الاهتمامات ، نفس طريقة التفكير و الحديث ، نفس الطعام ... إلخ .

الفارق الوحيد بينهم هو العمر و الاسم !

لدرجة إني قلت لأخوي الكبير : حتى ولدك ما راح يطلع نسخة منك مثل هذا !

لذلك أنا صاير (البطة السوده) بينهم :))

..

هل أملك شخصية ؟

على كلامهم يقولون إني نسخة من واحد " مات قبل سنين " .. يعني ما لحقت عليه للأسف !
طبعا نسخة ( مادية ) يعني اشبهه وايد

لكن في دكتور نفسي مرة قالي إن التشابه الظاهري خصوصا بين الاقرباء لابد و ان يتبعه تشابه في بعض الامراض و بعض الاعراض الشخصية .. لذلك أنا للحين ما عرفت نفسي عدل ، هل انا مستقل و لا لازلت احيي ذلك المتوفي :) ؟

Yin مدام يقول...

السلام

بالنسبة للمقابلة

الجرايد بشكل عام شغلها النشر وهمها الأخبار بغض النظر عن صلاحيتها وتهمها الضجة الإعلامية

على الشخص أن يحاسب كلامه لأنه راح ينشر أمام الملأ وسيظل معلنا مدى الحياة
هي اختارت هذا الطريق للتعبير عن رغباتها وعليها الآن أن تتحمل نتائجه

هي إمرأة ناضجة وسمحت للناس بإقتحام خصوصياتها لأن ما تكلمت عنه ليس ببرنامج حكومي أو فكر سياسي بل حياتها الخاصة !!! الله يعينها بصراحة ويستر عليها وعلى بنتها

أما جريدة الراي يعني بالأمانة قلة أخبار ماكو إلا هالمقابلة تنشر في الصفحة الأولى؟ مقابلة لا لها طعم ولا لون ولا رائحة
لا فائدة ولا عائدة مرجوة..


الشخصية

الكثير من الناس يتأثرون بالأشخاص الأكبر سنا أو الأكثر شهرة في بداية حياتهم من نابع الحب أو الإعجاب

they try to find someone to mold themselves to
فإما أن يستمر عليه مدي حياته أو يكتشف نفسه ويستقل

تجد هذه المشكلة فيمن لم تتأسس شخصيته منذ الصغر أو لم يجد ناصحا ومرشدا يساعده في بنائها أو يعلمه أهمية الإستقلالية..

بفضل من الله
احنا 5 بالبيت "بيت أبوي" كل واحد فينا يختلف عن الثاني تمام الإختلاف ... كل واحد مستقل بشخصيته وذاته إلى درجة مخيفة
@@

وبالنسبة لي وسأقتبس ما يقوله يانغ
"إنتي من أي كوكب"
تفكير خارج الصندوق
طبايع عجيبة
حتى نكساتي الصحية نادرة
لوووول

يمكن الإستقلالية مرتبطة بجين وراثي عندنا!!
أحيانا الشخصية المستقلة تواجه مشاكل في مجتمع تحكمه الهبات والتقليد الأعمى ...


الأوبيرا غريبة علينا ومثل ما تفضلت ناس وايد بالغرب إتخذ منها أسلوب للإرتقاء بالبريستيج
ولكن جمالها في التعبير والرمزية بس الأصوات يصعب علي الإستماع لها لوول
وبما إني مقاطعة الأغاني منذ مبطي
فالحمدلله ما أضطر اسمعهم
:))

السيمفونيات جمالها في ألحانها الخالية من الكلمات والمليئة بمشاعر عدة من الغضب والحزن والفرح
وكيفية تأثيرها عليك
يعني أنت تترجمها ...

:))

كثر من أخطبوطياتك لو سمحت
:)

انونيمس بالعربي يقول...

:))))
ترى انا احب كلامك :)))
:))))))))))


سالفة الشخصية ،،،، اجاوبك ان لي نصف شخصية مستقلة والنصف الاخر سلة سلطة خليط من شخصية اختي وامي وسعاد حسني واينشتاين وتايرا بانكس،،، ما خليت احد ههههه

بس عندي فكرة تقول اننا كلنا نصنع من انفسنا شخصيات ونتقمصها سواء كانت مستعارة ام من صنع افكارنا .. مو مهم لاننا في كلا الحالتين خلقنا لانفسنا طريق نمشي عليه (روتين) علشان نتطمن ونرتب حياتنا ونبسطها
ا

هممممممم.. كاني اقول ان الشخصيات اساسا وهم .. بس وهم نحتاجه ونرتكز عليه بحياتنا لان بدونه الدنيا بتكون مستحيلة

غير معرف يقول...

دست عاجرح ...

وانا في لندن ... ألتقيت ببنات من ابو ظبي يايين يسون ورشة عمل فنية وانا كنت من المدعوين ...

وانا في الورشة ... كنت بموت من القهر هادين ديرتكم وقاطين عبيكم وشيلكم "قالولي اشكرة احنا مانبيج تطالعينا بنظره انا مو لابسين عبينا وشيلنا لان ....."

حتى شغل نفس الأوادم ماكو
بس مقلدين الي يطلعون بالتلفزيون
حتى قضية للمجموعتهم الفنية ماكو
وشغلهم مومبني على اساس فني منظم بس يمعوا يهال وقعدوهم وشغلوا الاستيروا وغنية ورا غنية ...
اعتقد ينطبق عليهم مقالك

مطعم باكه يقول...

حياك الله بومحمد .. :)
صدقت .. ما عليهم شرهه ..
الأوبيرا شغل عدل .. صدقني اسمعها يقولون عنك تفهم :)
دمت والعائلة الكريمة بخير ..

مطعم باكه يقول...

حياكم الله اختي الكريمة جاندل .. :)
مساء الخيرات .. :)
الله يستر عليها ويعينها على ما جاها من كلام الناس ..
..
الطباع المحموده شي زين ان نقتبسها من الآخرين هذا ما عليه خلاف .. :)
لكن اكو شغلات بسيطة تميزنا عن الآخرين , مثل طريقة حديثنا , او جلوسنا , الطعام الذي نحبه , كل هذا يجب ان يكون لنا تجاربنا الخاصة بهذه المجالات لنكتسبها .. :)
..
الفن كما تفضلتم مزاج .. لكنه مزاج مشروط بتجربة .. :)
كنت مرة في باريس برفقة صديق عراقي , واخذني لزيارة احدى صديقاته الفرنسيات , تصوري اننا جلسنا معها لمدة
ساعتين تقريبا نناقش من هو افضل , سعدي الحلي ام ناظم الغزالي ههههههههههههه ..
طلعت تعرف عن الفن العراقي اكثر من صديقي العراقي .. :)
لكنها لم تأخذ هذا المزاج عن طريق الصدفة , بل عن طريق دراسة مطولة , حتى انها كانت تعد رسالة ماستر عن الفنون الغنائية العربية .. :)
..
نظيف هذا مو رئيس وزراء مصر ؟ :)

مطعم باكه يقول...

حياكم الله اختي سيدة التنبيب ..
احترم وجهة نظركم بهذا الخصوص واختلف معها .. :)
اما تناسخ الشخصيات , فقد انتج مجتمعات كاملة من التوائم .. :)
خصوصا بالمجمعات .. كلهم مثل مثل :)
دمتم بخير ..

مطعم باكه يقول...

حياك الله عزيزي سفيد .. :)
خلك البطه السوده .. احسن من ان تحيا حياة غيرك :)
يمعود اخو نسخة من اخوه تهون .. احسن من الي يقلد ممثل :)!!
..
هذي معلومة يديده .. :)
بس تعرف قولنا خل نستفيد .. علشان اسأل انا عن الي كانوا يشبهوني بالعائلة :)
دمت بخير ..

مطعم باكه يقول...

وعليكم السلام اختي الكريمة يان ..
العتب على الراي لأنهم جريده عريقه ويفترض ان يكون عندهم مهنية بنقل الأخبار ..
والا شنو فرقهم عن الشاهد اذا هذي اخبارهم ؟!!
..
هههههههههههههههههه ..
يانغ الي شكله مستقل بشخصيته .. :)
الله يستر عليكم وعلى عيالكم ويوفقكم ..
الإستقلالية في الشخصية – من وجهة نظري – دليل على الصحة النفسية ..
..
عندي صديق يقول المواويل حلال لوووووووول ..
وصديق آخر يقول الغناء عموما – الا الفاحش منه – حلال .. !
طبعا انا رأيي لا يزيد ولا ينقص لذا احتفظ به لنفسي :)
السمفونيات قرأت عنها مقالة لموسيقار عراقي قبل سنتين تقريبا , وللأسف لا اتذكر اسمه , كانت ستغير نظرتكم لها كليا , فهي عالم غريب عجيب غير مكتشف ولا يفهمه الا القلائل ..!!

دمتم برعاية الله ..

مطعم باكه يقول...

انونيمس بالعربي .. حياكم الله .. :)
وانا احب تعقيبكم .. فلا تقاطعون .. :)
هي الشخصية كما تفضلتم عبارة عن خطوط وهمية وعادات نخلقها لأنفسنا , فكم واحد منا يظن بينه وبين نفسه انه شمشون الجبار وهو اجبن من الفار :) , لكن جميل ان يحظى الإنسان بحيز خاص به يفرق به نفسه عن الستة او السبعة مليار الي يشاركوننا بالكوكب :) ..
دمتم بخير اختي ..

مطعم باكه يقول...

4 .. حياكم الله .. :)
التقليد الأعمى يثير الإشمئزاز ولا يفرض الإحترام ..
تشوفين الأمريكان شكثر يستهزؤون بملابس الأجانب بالأفلام – خصوصا تنورة الأسكتلنديين :) - , لكنهم في واقعهم يحترمون من يحترم زيه الرسمي ويلبسه في المناسبات , بل انهم يحبون اقتناع هذه الملابس , مثل الشماغ العربي والدشداشه , لكن ربعنا يستحون من ملابسهم ولا يرتدونها الا نادرا ..!!
دمتم بخير ..