أحد الأصدقاء المثقفين كانت لديه رغبة بكتابة كتاب وعنوانه : الإخصاء الاجتماعي ..! :) , وكانت نظريته في هذا الكتاب هو أن المجتمع يقوم بعملية إخصاء للإنسان بحيث يسلب منه رجولته الفكرية وقدرته على الترحال والإبحار في عوالم الفكر والثقافة بحرية ..!
طبعا الكتاب عن الإنسان ولكن التعبير : الإخصاء الإجتماعي ليس شاملا لكل البشر , فربما كانت هذه العقبة هي من اوقفه عن كتابة الكتاب :) ..!
وحقيقة انني بدأت افهم مقصده اكثر عندما تخرجت من الجامعة – مهد الحريات والصعلكة الفكرية – وانخرطت في الوظيفة , حقيقة شعرت بأن جزءا من حريتي قد انتهكت , فبعدما كنت سيد نفسي اقرر دوامي بنفسي حسب جدول المواد التي اريدها , واقرر يوميا اذا ما كنت اريد الدوام ام لا , اصبحت لا املك التأخير ولا التغيب , ورغم الفرق الكبير في المدخول المادي بين الوظيفة والجامعة , إلا ان الوقت للإستمتاع بهذا المال اصبح اقل بكثير ..!
..
في كل توقف لي عند اشارة المرور ادعو الله الف مرة ان يكون الأخضر من نصيبي , واذا تأخرت قليلا , يبدأ الشك يساورني , فأقول في نفسي ان الإشارة اليوم فتحت للجهة الأخرى مدة اطول من جهتنا , وبطريق العودة اكون في الجهة الأخرى , فتساورني نفس الشكوك والظنون !! , والحياة كذلك , اشارة مرور , لها مواقيت , لكن نحن الذين نغير اتجاهاتنا , ونتمنى ان تغير الحياة لونها معنا دائما ..!
..
كنت اعتبر التذمر المتنامي في المدونات ظاهرة صحية , حيث ان التذمر يعني الرفض , لكن عندما نظرت لها من منظور آخر وجدت انها ظاهرة لا تخلو من السلبيات , ومن سلبيات التذمر – التحلطم – هو ان الإنسان المتذمر دائما هو انسان مدلل – دلوع – تعود ان توضع اللقمة في فمه بملعقة من ذهب , وحين يمنع عنه اي شيء يقوم بالبكاء والتذمر ولعن الزمان وتخوين كل من يقف بطريقة , وهو بهذا يستعيض عن الفعل لتغيير حالة – وهو شيء يتطلب مجهودا لا يملكه الدلوع – بالتذمر وهو امر سهل يسير ..!
فهل حالة المدونين كذلك ؟ , اخي المتحلطم – والكلام موجه لي بالبداية لأني من اكبر المتحلطمين على وجه الأرض – هل قمت بشيء لتغير من واقعك ؟ عندما ترفض السرقات في الحكومة , هل قمت انت بعملك بأكمل وجه في وظيفتك الحكومية حتى تستحق المعاش ؟ فعدم العمل سرقة للمعاش ..!
..
الطموح للمناصب طبيعة بشرية , وليس عيبا , إلا في مجتمعاتنا ..! , لماذا يرتبط مفهوم حب الوطن عندنا بأن يكون الإنسان نبيا منزها خاليا من الأهواء ؟ , هل من المستحيل ان يجتمع في قلب واحد حب الوطن وحب المنصب ؟!
انا ارى انه ليس مستحيلا , اصلا في الدول المحترمه يقومون بتقوية نزعة حب الذات , لأن الإنسان المحب لذاته هو انسان منتج وعامل بقوة من اجل تحقيق هدفه , فإن وفرت هذه الصفة بالإنسان وجمعتها بالرقابة على اداءه , سوف تحصل على انسان منتج وفاعل , بعكس صفة التحلطم التي تكلمنا عنها اعلاه , فإنها تخلق انسانا متقاعسا وميالا للتخلي عن طموحه مع اي هزه تصيب سعيه لهذا الطموح .
وهذا الكلام موجه لبعض المدونين الذين قرأت لهم كثيرا انهم لا يفكرون للترشح لعضوية مجلس الأمة , وكأن الطموح لهذا المنصب عيب او حرام ..! , فإذا كان الشباب الوطني لا يفكر بالترشح لمجلس الأمة , فمن يفكر بذلك ؟
..
وعذرا على الإطالة .. كانت هذه اربعة بوستات طويلة كان يفترض بي نشرها سابقا , لكن لم اتمكن لهذا اختصرتها هنا ..!
الجمعة، 24 أكتوبر 2008
الأحد، 5 أكتوبر 2008
انحلال سبحة الأمن ..!
الأمن العام في البلد مثل المسبحة - مسباح - , ما إن ينحل حتى تتناثر أجزاؤه في كل مكانه , ويصبح من الصعب تجميعها , فالمحافظة على الأمن - الوقاية - هو اسهل بكثير واوفر بكثير واكثر امنا بكثير من العلاج بعد حدوث المشكلة .
لعل هذه المقدمة من البديهيات التي لا مناص من ذكرها بين الحين والآخر , لتذكير البعض بأن ترك الحبل على الغارب في بعض القضايا الأمنية , ربما يحل هذه الأزمات , لكنه حتما سيأتي بثمار السوء على المجتمع في المستقبل القريب او البعيد .
ولعل حادثة مجمع الأفنيوز في ايام العيد دليل فاضح على ان قوة الردع التي تمتلكها العقوبة , أصبحت لا تعني شيئا بالنسبة لطبقات كثيرة في المجتمع الكويتي , وهذا شيء طبيعي , فعندما ترى السارق طليقا , والقاتل هاربا بسهولة من قبضة العدالة , وعندما تكون تكاليف رفع دعاوى قضائية اضعاف مضاعفة للحقوق المسلوبة من المشتكي , نكون امام ازمة خانقة ..!
تعودت آذاننا على سماع أخبار مثل :
-هجوم أفراد من القبيلة الفلانية على مخفر الشرطة وقيامهم بتحرير ابن عمومتهم ..!
- توسط عضو مجلس أمه لأحد القتلة ..!
- خروج متهم بقضية سرقة مال عام بحكم عدم كفاية الأدلة ..!
مثل هذه الأخبار وإن كان فيها بعض المبالغة أحيانا , إلا ان كثير منها حقيقي , وكلنا نخاف من اليوم الذي نذهب فيه ضحية لهذا السيبان , فعندما ينعدم الأمان , وتصبح حقوق الناس عرضة للسارقين والناهبين , فإننا نكون امام معضلة حضارية عظمى , وهي العودة إلى المربع الأول في الحضارة الإنسانية , مربع القوي يأكل الضعيف ..!
وبنفس الوقت فإن هذه الأخبار تربي المتمردين وتمنحهم الجرأة على اجتراح كل انواع المصائب , لأنهم أمنوا العقوبة , فالعقوبة وإن وجدت فإنها ليست ذات قيمة بدون قوتها الرادعة , ونعني بالقوة الرادعة هنا هو الخوف من العقوبة , لأن العقوبة بحد ذاتها ليست هي المطلب الأساس للمشرع للقانون , إنما هو الردع الناتج من العقوبة , فالمجتمع لا يريد الإنتقام من اي كان , المجتمع همه النظام , ولتحقيق النظام يجب فرض العقوبة الرادعة .
توضيح :
السارق مثلا لم يكن ليسجن لولا الغاية الأساسية من سجنه وهي اعادة كرامة القانون واعادة قوة الردع التي يمتلكها النظام تجاه السرقات , فلولا مسألة الردع لكان عقاب السارق هو اعادة الأموال المسروقة , وربما بعض الزيادة عليها ..!
لكن عقوبته اصبحت بهذه الشدة لتفعيل قوة الردع للقانون , ولهذا كان عقاب السارق قطع اليد في الإسلام , لأنه في ذلك المجتمع لم يكن يردع الناس ويخيفهم الا عقوبات بهذه الوحشية , ومع تغير المجتمع وتطوره تطورت وسائله في تطبيق مفهوم الردع من العقوبة .
ونعود هنا لحادثة مجمع الأفنيوز , التي حصل فيها إخلال بالأمن العام , وهي تشكل دلالة من عدة دلالات متوالية على ان المجتمع اصبح اشد عرضة للإنحلال القانوني - ولن أقول الأخلاقي - , وذلك نتيجة تعطيل بعض القوانين , والتراخي الشديد بتطبيق بعضها , ولا نشكك بنزاهة القضاء هنا , لكننا نجزم بتراخيه في بعض القضايا , كقضايا حوادث السيارات وتحديد التعويضات عن هذه الحوادث - ذكرت هذا المثال تحديدا لمعرفتي بالعديد من امثال هذه القضايا - , فقضايا كهذه قد تأخذ سنينا بالمحاكم , وكذلك قضايا المال العام مثل قضية سرقة الناقلات , وغيرها من القضايا التي تطالها بيروقراطية مزعجة تجعل من البت بالقضية امر غير ذي قيمة , فأي مهتم سيتابع قضية عمرها 20 عام ..؟
وهناك نقطة متابعة القضية من المحامي واتعاب المحاماة التي قد تصل لأضعاف مبلغ التعويضات ..!
..
حمى الله الكويت من كل مكروه ..!
لعل هذه المقدمة من البديهيات التي لا مناص من ذكرها بين الحين والآخر , لتذكير البعض بأن ترك الحبل على الغارب في بعض القضايا الأمنية , ربما يحل هذه الأزمات , لكنه حتما سيأتي بثمار السوء على المجتمع في المستقبل القريب او البعيد .
ولعل حادثة مجمع الأفنيوز في ايام العيد دليل فاضح على ان قوة الردع التي تمتلكها العقوبة , أصبحت لا تعني شيئا بالنسبة لطبقات كثيرة في المجتمع الكويتي , وهذا شيء طبيعي , فعندما ترى السارق طليقا , والقاتل هاربا بسهولة من قبضة العدالة , وعندما تكون تكاليف رفع دعاوى قضائية اضعاف مضاعفة للحقوق المسلوبة من المشتكي , نكون امام ازمة خانقة ..!
تعودت آذاننا على سماع أخبار مثل :
-هجوم أفراد من القبيلة الفلانية على مخفر الشرطة وقيامهم بتحرير ابن عمومتهم ..!
- توسط عضو مجلس أمه لأحد القتلة ..!
- خروج متهم بقضية سرقة مال عام بحكم عدم كفاية الأدلة ..!
مثل هذه الأخبار وإن كان فيها بعض المبالغة أحيانا , إلا ان كثير منها حقيقي , وكلنا نخاف من اليوم الذي نذهب فيه ضحية لهذا السيبان , فعندما ينعدم الأمان , وتصبح حقوق الناس عرضة للسارقين والناهبين , فإننا نكون امام معضلة حضارية عظمى , وهي العودة إلى المربع الأول في الحضارة الإنسانية , مربع القوي يأكل الضعيف ..!
وبنفس الوقت فإن هذه الأخبار تربي المتمردين وتمنحهم الجرأة على اجتراح كل انواع المصائب , لأنهم أمنوا العقوبة , فالعقوبة وإن وجدت فإنها ليست ذات قيمة بدون قوتها الرادعة , ونعني بالقوة الرادعة هنا هو الخوف من العقوبة , لأن العقوبة بحد ذاتها ليست هي المطلب الأساس للمشرع للقانون , إنما هو الردع الناتج من العقوبة , فالمجتمع لا يريد الإنتقام من اي كان , المجتمع همه النظام , ولتحقيق النظام يجب فرض العقوبة الرادعة .
توضيح :
السارق مثلا لم يكن ليسجن لولا الغاية الأساسية من سجنه وهي اعادة كرامة القانون واعادة قوة الردع التي يمتلكها النظام تجاه السرقات , فلولا مسألة الردع لكان عقاب السارق هو اعادة الأموال المسروقة , وربما بعض الزيادة عليها ..!
لكن عقوبته اصبحت بهذه الشدة لتفعيل قوة الردع للقانون , ولهذا كان عقاب السارق قطع اليد في الإسلام , لأنه في ذلك المجتمع لم يكن يردع الناس ويخيفهم الا عقوبات بهذه الوحشية , ومع تغير المجتمع وتطوره تطورت وسائله في تطبيق مفهوم الردع من العقوبة .
ونعود هنا لحادثة مجمع الأفنيوز , التي حصل فيها إخلال بالأمن العام , وهي تشكل دلالة من عدة دلالات متوالية على ان المجتمع اصبح اشد عرضة للإنحلال القانوني - ولن أقول الأخلاقي - , وذلك نتيجة تعطيل بعض القوانين , والتراخي الشديد بتطبيق بعضها , ولا نشكك بنزاهة القضاء هنا , لكننا نجزم بتراخيه في بعض القضايا , كقضايا حوادث السيارات وتحديد التعويضات عن هذه الحوادث - ذكرت هذا المثال تحديدا لمعرفتي بالعديد من امثال هذه القضايا - , فقضايا كهذه قد تأخذ سنينا بالمحاكم , وكذلك قضايا المال العام مثل قضية سرقة الناقلات , وغيرها من القضايا التي تطالها بيروقراطية مزعجة تجعل من البت بالقضية امر غير ذي قيمة , فأي مهتم سيتابع قضية عمرها 20 عام ..؟
وهناك نقطة متابعة القضية من المحامي واتعاب المحاماة التي قد تصل لأضعاف مبلغ التعويضات ..!
..
حمى الله الكويت من كل مكروه ..!
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008
جون بيكر .. والعنصرية ..!!
هذا المسلسل عجيب ..
وهالحلقة بالذات رائعة .. اعتقد اننا بالكويت بدينا نعاني من هالمشكلة ..
مشكلة الحساسية من الإنتقاد وتحويلة لصراع مذهبي وطائفي ..
طبعا لا اقول انه لا توجد طائفية ومذهبية .. لكن ليس كل انتقاد هو انتقاد طائفي ..
وكذلك التعميم مرفوض .. لهذا يجب ان يكون لدينا مبدأ التعامل الفردي ..
بمعنى ان لا نحاسب طائفة كاملة على خطأ شخص واحد ..
وان لا نكره طبقة اجتماعية كاملة فقط لأن منها من هو خائن - او نظن انه خائن للبلد - او منها من هو سارق ..!
فبهذا سننتهي لكره جميع المجتمع .. لأن كل طبقة فيها الطيب وطايح الحظ ..
طبعا انا طلعت عن موضوع الفيديو قليلا لأني متأثر بالبوست الي كاتبه اخونا : حسافتج يا كويت ..
وانا بالطبع اجده مخطئا في كثير مما ذهب اليه .. ولم اعقب هناك لأن الأخ محسد كتب ما كنت افكر بكتابته ..
فقط قبل ان اترككم : بالنهاية يقول جملة رائعة .. بديهية لكن رائعة
يقول له: انا لا احبك .. وانت حر بأن لا تحبني .. بشرط ان تفعل ذلك للأسباب الصحيحة ..!
كلام جميل ..
اترككم مع الفيديو : جون بيكر ليديز آند جينتلمن .. :)
وهالحلقة بالذات رائعة .. اعتقد اننا بالكويت بدينا نعاني من هالمشكلة ..
مشكلة الحساسية من الإنتقاد وتحويلة لصراع مذهبي وطائفي ..
طبعا لا اقول انه لا توجد طائفية ومذهبية .. لكن ليس كل انتقاد هو انتقاد طائفي ..
وكذلك التعميم مرفوض .. لهذا يجب ان يكون لدينا مبدأ التعامل الفردي ..
بمعنى ان لا نحاسب طائفة كاملة على خطأ شخص واحد ..
وان لا نكره طبقة اجتماعية كاملة فقط لأن منها من هو خائن - او نظن انه خائن للبلد - او منها من هو سارق ..!
فبهذا سننتهي لكره جميع المجتمع .. لأن كل طبقة فيها الطيب وطايح الحظ ..
طبعا انا طلعت عن موضوع الفيديو قليلا لأني متأثر بالبوست الي كاتبه اخونا : حسافتج يا كويت ..
وانا بالطبع اجده مخطئا في كثير مما ذهب اليه .. ولم اعقب هناك لأن الأخ محسد كتب ما كنت افكر بكتابته ..
فقط قبل ان اترككم : بالنهاية يقول جملة رائعة .. بديهية لكن رائعة
يقول له: انا لا احبك .. وانت حر بأن لا تحبني .. بشرط ان تفعل ذلك للأسباب الصحيحة ..!
كلام جميل ..
اترككم مع الفيديو : جون بيكر ليديز آند جينتلمن .. :)
http://www.youtube.com/watch?v=YS_O-BOYsBs&feature=related
ما عرفت انزله ..!! سوري
الأحد، 14 سبتمبر 2008
بوست أخطبوطي -2 ..!
.
الدورات الرمضانية , هل هي اختراع كويتي ؟
هل يوجد لها مثيل في الدول الخليجية او العربية ..؟
لماذا لا يتم عمل دوري كرة قدم للصالات ..؟
انا حاليا اتابع دورة الروضان , على قناة الوطن .. :) ..
عرفوا يسوقون حق نفسهم .. فالدورة محبوبة من قبل الجماهير , والمذيع العطية جدا متمكن ومحبوب ..
اتمنى فعلا ان يتم تطوير هذه الدورات الرمضانية لأنه منجم مليء باللاعبين المبدعين ..
واتمنى يطبقون هالفكره قبل ان تطبقها دولة خليجية وتسرق الأضواء ويصيرون عيالنا محترفين بدورة الروضان القطرية ..! :)
..
شعر :
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
تلوذ به الهلاك من أهل هاشم ... فهم عنده في نعمة وفواضل
أبو طالب في وصف النبي الأكرم ..
..
شعر :
كانت قريش بيضة فتفقأت ... فالمح خالصة لعبد مناف
الخالطين فقيرهم بغنيهم ... والطاعنين لرحلة الأضياف
والرائشين وليس يوجد رائش ... والقائلين هلم للأضياف
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... قوم بمكة مسنتين عجاف
عبدالله بن الزبعرى .. قالها يمدح عبد مناف - هاشم - .. في قصته الشهيره مع هشمه الخبز - او الكعك - ..
..
شعر :
ايا ابنة عبدالله وابنة مالك ... ويا ابنة ذي البردين والفرس الورد
اذا ما اصبت الزاد فالتمسي له ... اكيلا فإني لست آكله وحدي
قصيا كريما او قريبا فإنني ... أخاف مذمات الأحاديث من بعدي
وإني لعبد الضيف ما دام ثاويا ... وما من خلالي غيرها شيمة العبد
حاتم الطائي ..
..
ويقول ايضا مخاطبا عبدا له :
أوقد فإن الليل ليل قر ... والريح يا موقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر ... إن جلبت ضيفا فأنت حر !!
..
عجيب امر حاتم الطائي .. يسرق بلا حاجة سوى إطعام ضيوفه .. ولربما سرق يوما من شخص .. واطعمه بعدها- ولو بعد حين - من ماله المسروق ..! غريبة تلك القيم .. ! لكنها جذابه بحق .. :)
..
مصطفى حجازي , عالم نفس لبناني له كتب عدة , اشهرها حاليا كتابين :
التخلف الإجتماعي , مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور .
والكتاب الثاني :
الإنسان المهدور , دراسة تحليلية نفسيه إجتماعية .
وكلا الكتابين اثارا اهتماما بالأوساط الثقافية , كون الكاتب يدعي ابتداع خط فكري جديد ..
قرأت قليلا من الإنسان المقهور .. لكني توقفت - لأني مقهور :) - وآمل أن اتابع قريبا ..!
لكن البداية مشجعة حقا .. :)
والكتب متوفرة بالكويت .. بمكتبات المطار او بجرير ..
استمتعوا ..!
..
وبالختام نعود ونقول :
اوقد فإن الليل ليل قر ..!
والريح يا موقد ريح صر ..!
ايييييييييييييه .. الله كريم .. :)
اشتقنا للمخيمات .. والدوة ..!
الدورات الرمضانية , هل هي اختراع كويتي ؟
هل يوجد لها مثيل في الدول الخليجية او العربية ..؟
لماذا لا يتم عمل دوري كرة قدم للصالات ..؟
انا حاليا اتابع دورة الروضان , على قناة الوطن .. :) ..
عرفوا يسوقون حق نفسهم .. فالدورة محبوبة من قبل الجماهير , والمذيع العطية جدا متمكن ومحبوب ..
اتمنى فعلا ان يتم تطوير هذه الدورات الرمضانية لأنه منجم مليء باللاعبين المبدعين ..
واتمنى يطبقون هالفكره قبل ان تطبقها دولة خليجية وتسرق الأضواء ويصيرون عيالنا محترفين بدورة الروضان القطرية ..! :)
..
شعر :
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل
تلوذ به الهلاك من أهل هاشم ... فهم عنده في نعمة وفواضل
أبو طالب في وصف النبي الأكرم ..
..
شعر :
كانت قريش بيضة فتفقأت ... فالمح خالصة لعبد مناف
الخالطين فقيرهم بغنيهم ... والطاعنين لرحلة الأضياف
والرائشين وليس يوجد رائش ... والقائلين هلم للأضياف
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... قوم بمكة مسنتين عجاف
عبدالله بن الزبعرى .. قالها يمدح عبد مناف - هاشم - .. في قصته الشهيره مع هشمه الخبز - او الكعك - ..
..
شعر :
ايا ابنة عبدالله وابنة مالك ... ويا ابنة ذي البردين والفرس الورد
اذا ما اصبت الزاد فالتمسي له ... اكيلا فإني لست آكله وحدي
قصيا كريما او قريبا فإنني ... أخاف مذمات الأحاديث من بعدي
وإني لعبد الضيف ما دام ثاويا ... وما من خلالي غيرها شيمة العبد
حاتم الطائي ..
..
ويقول ايضا مخاطبا عبدا له :
أوقد فإن الليل ليل قر ... والريح يا موقد ريح صر
عسى يرى نارك من يمر ... إن جلبت ضيفا فأنت حر !!
..
عجيب امر حاتم الطائي .. يسرق بلا حاجة سوى إطعام ضيوفه .. ولربما سرق يوما من شخص .. واطعمه بعدها- ولو بعد حين - من ماله المسروق ..! غريبة تلك القيم .. ! لكنها جذابه بحق .. :)
..
مصطفى حجازي , عالم نفس لبناني له كتب عدة , اشهرها حاليا كتابين :
التخلف الإجتماعي , مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور .
والكتاب الثاني :
الإنسان المهدور , دراسة تحليلية نفسيه إجتماعية .
وكلا الكتابين اثارا اهتماما بالأوساط الثقافية , كون الكاتب يدعي ابتداع خط فكري جديد ..
قرأت قليلا من الإنسان المقهور .. لكني توقفت - لأني مقهور :) - وآمل أن اتابع قريبا ..!
لكن البداية مشجعة حقا .. :)
والكتب متوفرة بالكويت .. بمكتبات المطار او بجرير ..
استمتعوا ..!
..
وبالختام نعود ونقول :
اوقد فإن الليل ليل قر ..!
والريح يا موقد ريح صر ..!
ايييييييييييييه .. الله كريم .. :)
اشتقنا للمخيمات .. والدوة ..!
الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008
المثلثه البرمكية .. نكته ..!
.
روى لي احد الأصدقاء طرفه ترجع للعصر العباسي , تتعلق بالعطور , حيث كان يشتهر بذلك الزمان نوع من العطور يسمى المثلثه , حيث تخلط فيه ثلاثة انواع من العطر الثمين , ومن اشهر هذه المثلثات مثلثه تسمى البرمكية , وغيرها الكثير , وكان للخليفة العباسي في ذلك الزمان ولد يعاني من داء انتفاخ البطن , فكان الولد مخيس دار الخلافه دائما :) , فقامت احدى المربيات بداعي الشفقه على اهل القصر الذين كانوا يوشكون على الإنهيار نتيجة الكيماوي العباسي المركز , فقامت واحضرت له مثلثه من اجود انواع المثلثات , واثناء قيامها برش العطر على هذا الفتى الجميل , اطلق العنان لخيال مؤخرته المباركة وعطر المكان , المهم بعد ما انتهت المربية , قام الفتى بشم الرائحة , فقال للمربية بإستغراب : ان رائحة هذه المثلثه ليست طيبة ابدا - يعني ما يدري اهو شمسوي :) - !!
فقالت له المربية : بل إن ريحها كان طيبا يا سيدي حين كانت مثلثه , لكن عندما قمت انت بتربيعها امسى هذا حالها .. :)
.
وحالنا يا سادتي في هذا البلد المبارك كحال الفتى العباسي , كلنا- اعني الغالبية حتى لا يزعل البعض :) - نساهم بإفساد البلد , وعندما نرى النتيجة بالنهاية , نتساءل لماذا اصبحت رائحة المثلثه بهذا السوء والنتانه ..!
..
فرناس كاتب موضوع رائع .. يستحق المرور والتأمل طويلا ..!
روى لي احد الأصدقاء طرفه ترجع للعصر العباسي , تتعلق بالعطور , حيث كان يشتهر بذلك الزمان نوع من العطور يسمى المثلثه , حيث تخلط فيه ثلاثة انواع من العطر الثمين , ومن اشهر هذه المثلثات مثلثه تسمى البرمكية , وغيرها الكثير , وكان للخليفة العباسي في ذلك الزمان ولد يعاني من داء انتفاخ البطن , فكان الولد مخيس دار الخلافه دائما :) , فقامت احدى المربيات بداعي الشفقه على اهل القصر الذين كانوا يوشكون على الإنهيار نتيجة الكيماوي العباسي المركز , فقامت واحضرت له مثلثه من اجود انواع المثلثات , واثناء قيامها برش العطر على هذا الفتى الجميل , اطلق العنان لخيال مؤخرته المباركة وعطر المكان , المهم بعد ما انتهت المربية , قام الفتى بشم الرائحة , فقال للمربية بإستغراب : ان رائحة هذه المثلثه ليست طيبة ابدا - يعني ما يدري اهو شمسوي :) - !!
فقالت له المربية : بل إن ريحها كان طيبا يا سيدي حين كانت مثلثه , لكن عندما قمت انت بتربيعها امسى هذا حالها .. :)
.
وحالنا يا سادتي في هذا البلد المبارك كحال الفتى العباسي , كلنا- اعني الغالبية حتى لا يزعل البعض :) - نساهم بإفساد البلد , وعندما نرى النتيجة بالنهاية , نتساءل لماذا اصبحت رائحة المثلثه بهذا السوء والنتانه ..!
..
فرناس كاتب موضوع رائع .. يستحق المرور والتأمل طويلا ..!
الأحد، 7 سبتمبر 2008
الكويتيين .. موظفي علاقات عامة بلا رواتب ..!
اتصل بي قبل قليل صديق اعرفه منذ سنوات الدراسة الإبتدائية والمتوسطة , ثم افترق عنا بالثانوية , علاقتي به انقطعت كليا لفترة طويلة , ثم التقيت به مصادفة في عرس احد الأصدقاء , فتبادلنا ارقام الهواتف لتجديد العلاقة واستعادة الذكريات , ولكن ايا منا لم يتصل بالآخر لمدة طويلة أخرى , إلى ان ابتدع احد العباقرة بدعة المباركة بالمسجات - sms- فأصبحت تصلني منه رسالة مباركة في كل مناسبة .
هذا الصديق عندما حادثني اليوم كان يتشره , لأني لا ابادر ابدا بالإتصال , ولا ارسل مسج مباركة نهائيا , وهو ما دفعني للتفكير بحال الكويتيين وعادات المباركة بالأعياد والتواصل التي يتبعونها , هل انا مجبر على الإتصال بكل اصدقاء الطفولة والمباركة لهم بالأعياد ؟ , وما هو الدافع الذي بسببه يقوم الكويتيين بإمتلاك هاتفين او ثلاث هواتف , ويقومون بتسديد فواتير تزيد على 100 دينار شهريا ..!
الكويتيين اصبحوا للأسف يتعاملون مع علاقاتهم بالناس كما يتعامل موظف العلاقات العامة بعملائه , موظف العلاقات العامة مطلوب منه ان يعرف اسمك , ويعرف ماذا يريد منك وماذا تريد منه , يعني يعرف عنك ما يكفي حتى يمشي الشغل معك , وهذا هو ما يحدث الآن على صعيد العلاقات الشخصية بين الناس , فظهرت لنا للأسف نماذج من التي تأتي للديوانية وتجلس لمدة خمس ثواني ثم تستأذن ! , يعني كأن الأمر أصبح فرضا يجب اداؤه ..!
انا عن نفسي يزعجني هذا التعامل , يزعجني لأنه ينتظر مني ان ارد عليه بالمثل , وهذا ما لا املكه , لأن المرور على ديوانيات المعارف تستلزم مني شهرا كاملا او اكثر , وهذا مضيعة للوقت وللمال غير التعب , ويمكن ان نتفهم ان يقوم بهذه الجولات من يملك طموحا سياسيا او ينوي ان يرشح نفسه لإنتخابات جمعية او غيره , ولكن للأسف ان الغالبية هم من اصحاب اللاطموح واللاهدف , ولكن لأنها موضة ان تكون مواصل للربع ! , فهم يتبعونها .
وصياما مقبولا ..!
هذا الصديق عندما حادثني اليوم كان يتشره , لأني لا ابادر ابدا بالإتصال , ولا ارسل مسج مباركة نهائيا , وهو ما دفعني للتفكير بحال الكويتيين وعادات المباركة بالأعياد والتواصل التي يتبعونها , هل انا مجبر على الإتصال بكل اصدقاء الطفولة والمباركة لهم بالأعياد ؟ , وما هو الدافع الذي بسببه يقوم الكويتيين بإمتلاك هاتفين او ثلاث هواتف , ويقومون بتسديد فواتير تزيد على 100 دينار شهريا ..!
الكويتيين اصبحوا للأسف يتعاملون مع علاقاتهم بالناس كما يتعامل موظف العلاقات العامة بعملائه , موظف العلاقات العامة مطلوب منه ان يعرف اسمك , ويعرف ماذا يريد منك وماذا تريد منه , يعني يعرف عنك ما يكفي حتى يمشي الشغل معك , وهذا هو ما يحدث الآن على صعيد العلاقات الشخصية بين الناس , فظهرت لنا للأسف نماذج من التي تأتي للديوانية وتجلس لمدة خمس ثواني ثم تستأذن ! , يعني كأن الأمر أصبح فرضا يجب اداؤه ..!
انا عن نفسي يزعجني هذا التعامل , يزعجني لأنه ينتظر مني ان ارد عليه بالمثل , وهذا ما لا املكه , لأن المرور على ديوانيات المعارف تستلزم مني شهرا كاملا او اكثر , وهذا مضيعة للوقت وللمال غير التعب , ويمكن ان نتفهم ان يقوم بهذه الجولات من يملك طموحا سياسيا او ينوي ان يرشح نفسه لإنتخابات جمعية او غيره , ولكن للأسف ان الغالبية هم من اصحاب اللاطموح واللاهدف , ولكن لأنها موضة ان تكون مواصل للربع ! , فهم يتبعونها .
وصياما مقبولا ..!
الخميس، 4 سبتمبر 2008
كشكوليات ..!

هذا الكاريكاتير من جريدة الجريدة ..
لا أدري هل انتهت بلاوينا بالكويت , وهل انتهت التناقضات الصارخة كلها حتى يأتينا محمد العدواني بعبقريته العروبية الفذة , ويتفضل علينا بهذا الكاريكاتير العنصري أولا , والذي ليس من شؤؤننا ثانيا ..!
ثم يا اخي من قال لك ان الموصل مدينة عربية ..؟
الموصل مدينة عراقية , والعراق ملك لكل مواطنيه , كفانا تفريقا بين الناس , فهذه التصنيفات لن تفيد احدا , واول من سيتضرر منها هم من يظن محمد العدواني انه يدافع عنهم , وهم العرب .
الأكراد بالنسبة لي انا كمواطن كويتي هم من اقرب الفئات العراقية للكويت , فنحن نشترك بنفس الظلم الذي وقع علينا من النظام الظالم , واما العرب الذين يتباكى عليهم محمد العدواني فهم اول من حمل السلاح لإسترجاع المحافظة 19 حينها ..!
..
اما الآن .. فلدواعي الصيام والجوع .. نترككم مع بعض المقتطفات الفكاهية وهي للأمانة منقولة من احد المواقع فوجب التنبيه ..
طائفة مما ذكره الشيخ يوسف البحراني رحمه الله في كشكوله .. سرق أعرابي غاشية سرج ثم دخل المسجد يصلي فقرأ الإمام ( هل أتاك حديث الغاشية ) فقال : يا فقيه لا تدخل في الفضول . فلما قرأ ( وجوه يومئذ خاشعة ) قال : خذوا غاشيتكم ولا يخشع وجهي لا بارك الله لكم فيها , ثم رماها من يده .
حضر أعرابي في مجلس قوم يتذاكرون قيام الليل فقال : يا ابا امامة اتقوم الليل ؟ قال نعم . قال : ما تصنع ؟ قال : أبول وأرجع أنام .
حضر أعرابي على مائدة الحجاج وكان عليها حلوى فأكل لقمة فقال الحجاج من أكل من هذا شيئا ضربت عنقه , فامتنع الناس وبقي الأعرابي ينظر إلى الحلوى مرة وإلى الحجاج أخرى ثم قال : ايها الأمير أوصيك بأهلي خيرا , ثم أندفع يأكل فضحك الحجاج وأمر له بصلة .
دفع أعرابي ابنه إلى المعلم فغاب عنه مدة فقال : في أي سورة أنت ؟ فقال في قل يا أيها الكافرون فقال بئس العصابة أنت فيهم ثم تركه مدة ثم قال في أي سورة أنت ؟ فقال في اذا جاءك المنافقون فقال : والله ما تقلب الا على اوتاد الكفر عليك بغنمك فارعها .
سرق أعرابي صرة فيها دراهم ثم دخل المسجد يصلي وكان أسمه موسى فقرأ الإمام ( وما تلك بيمينك يا موسى ) فقال : والله إنك لساحر ثم رمى الصرة وخرج .
دخل أعرابي يصلي في المسجد وكان أسمه موسى فقرأ الإمام : ( يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ) فترك الصلاة وولى هاربا فجلس على باب المسجد وبيده عصاه فقرأ الإمام ( وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي ) قال : يا فقيه ان خرجت إلى عندي عملت لك قبرا على باب المسجد .
صلى أعرابي مع قوم فقرأ الإمام ( قل أرأيتم إن اهلكني الله ومن معي ) فقال الأعرابي : بل اهلكك الله وحدك فما دخل الذي معك ؟ فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك .
صلى أعرابي خلف إمام فقرأ ( انا ارسلنا نوحا إلى قومه ) ثم وقف وجعل يرددها فقال الأعرابي : أرسل غيره رحمك الله وارحنا وارح نفسك .
وصلى اعرابي خلف إمام فقرأ ( فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي ) فوقف وجعل يرددها فقال الأعرابي : يا فقيه إن لم يأذن لك أبوك الليلة نضل نحن وقوفا إلى الصباح , ثم تركه وانصرف .
قال رجل لولده وهو في المكتب : في أي سورة أنت ؟ فقال : في لا أقسم بهذا البلد ووالد بلا ولد . فقال : لعمري من كنت أنت ولده فهو بلا ولد .
وأرسل رجل ولده يشتري له حبلا للبئر طوله عشرون ذراعا فوصل إلى نصف الطريق ثم رجع فقال : يا ابت عشرون في عرض كم ؟ فقال : في عرض مصيبتي فيك .
كان لمحمد بن بشير الشاعر ابن جسيم ولد فأرسله في حاجة فأبطأ عليه ثم عاد ولم يقضها فنظر إليه ثم قال : عقله عقل طائر ... وهو في خلقة الجمل فأجابه : شعبة منك يا أبي ... ليس لي منه منتقل.
صلى أعرابي مع قوم فقرأ الإمام سورة البقرة فاطال الوقوف على الأعرابي فقطع الصلاة ومضى ثم سأل عن السورة فقيل البقرة , ثم صلى مرة أخرى مع جماعة فشرع الإمام في قراءة سورة الفيل فبادر الأعرابي إلى قطع الصلاة وولى هاربا فقيل له في ذلك فقال : ان ذلك الإمام قرأ سورة البقرة فاعياني الوقوف فكيف وهذه سورة الفيل .
حكي ان اعرابيا ضحى يوم العيد بجمل , فذكر للناس انه ضحى بجمل ثم ذكره في مجمع آخر فقيل له : إلى متى تذكر هذا الجمل ؟ فقال الأعرابي يا سبحان الله ان الله تعالى ذبح كبشا فدية عن نبيه اسماعيل وذكره في مواضع عديدة من القرآن فكيف لا اذكر انا الجمل .
!!قال رجل لمزيد المداني : اذا نبح الكلب عليك فأقرأ ( يا معشر الجن والإنس ) فقال : الوجه عندي ان تكون معك عصا فليس كل الكلاب يحفظ القرآن .
قرأ بعض المغفلين ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) بالرفع , فقال له شخص : إنما هو بالجر , فقال يا جاهل اذا كان الله يقول : ( في بيوت اذن الله ان ترفع ) تجرها أنت لماذا ؟
اعترض رجل المأمون فقال : انا رجل من العرب , قال : ليس تعجب , قال : وإني اريد الحج . قال : الطريق امامك نهج . قال : ليس لي نفقة . قال : سقط الغرض عنك . قال : إني جئتك مستعطيا لا مستفتي فضحك وأمر له بصلة.
..
وعذرا للإطالة .. لكن النكات تقرأ بسرعة .. :)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)