(علما بأنني ابلغ من العمر 35 عاما ومطلقة منذ 8 سنوات ولدي طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، كما اتمنى ان جاء نصيبي ان نعيش معا في دار واحدة مع زوج المستقبل وان يحضر حفل زفافي جميع الناخبين والناخبات الذين تشرفت بالحصول على اصواتهم في الانتخابات الاخيرة والبالغ عددهم 1203 ناخبين وناخبات)
والله كسرت خاطري المسكينه , الله يوفقها ويستر عليها وعلى بنتها , وكان المفروض من جريدة الراي انها ما تنشر هكذا مقابلة لأن غرضهم معروف وهو الشهرة , بينما هذه المسكينه كما يبدو انها جاده في كلامها وليس غرضها الشهرة ..!
.
هل تملك شخصية ..؟ :)
سؤال عبيط , لكن من واقع احتكاكي بكثير من الشباب , ومن تأملاتي الشخصية في نفسي , ادركت اننا كثيرا ما نستعير شخصيات الآخرين , بل ونستعير حياتهم كاملة لنحياها . كثير اشخاص اصبحوا اطباء لأن آباءهم أطباء , ومهندسين ومحامين وغيرهم . احد اصدقائي استنسخ عادات الأكل والطعام كاملة من أخوه الأكبر منه , أخوه لا يأكل طماطم , وهو لا يأكل طماطم , أخوه يحب ان يجرب الأكلات الغريبة , وهو كذلك ! , حتى في قصة الشعر , في الإهتمامات الثقافية . صديق آخر متأثر كثيرا بـ آلباتشينو الممثل الأمريكي الشهير لدرجة انه قلده باللبس وقصة الشعر , والأغرب انه يقلده في تصرفاته في الأفلام , فكأنه يعيش في فلم طويل من أفلام آلباتشينو ..!! :)
فإلى أي حد تعتبر شخصيتك مستقلة , وهل تعتبر ذاتك ذاتا فريدة عن الآخرين , ام انك مجرد نسخة اخرى من اخيك الأكبر , مع تغيير الإسم ..؟! :)
هل تستمع للأوبيرا ..؟ ام للسمفونيات ..؟
الأوبيرا فن غريب على الذائقة الأدبية لمجتمعاتنا , بل إنه غريب على الكثير من الدول الغربية نفسها , لكنه وجد طريقه للإنتشار في الطبقات المثقفة في المجتمعات الغربية , وقد بدأ بالإنتشار في بعض الدول العربية . السمفونيات كذلك , هي فن غريب , لا يجيد فهمه إلا القلائل , لكن يستحسنه الكثيرون , ولعل الحال مع السمفونيات أهون من الأوبيرا لعدم وجود حاجز اللغة , الأوبيرا غالبا تكون بالإيطالية او الألمانية .
ما هو سبب هوس بعض الطبقات المثقفة بهذا الفن يا ترى ..؟
هل لأنهم لا يجدون الطرب الكافي في مواويل اهل بغداد , فذهبوا للبحث عن الطرب في مواويل اهل فينيسيا ..؟
من وجهة نظري , انا ارى ان هذا الهوس – في الأغلب – ناشىء عن استنساخ الشخصية الذي تحدثنا عنه سابقا , بمعنى ان المثقف الفاشل هو من حاول ان يعمل هيكلا للمثقف الأوروبي وان يصب نفسه به , فخرج لنا بصورة مثقف , لكنه لا يفقه في الثقافة الأوروبية إلا إيتيكيت شرب النبيذ الأبيض قبل الأكل والأحمر قبل النوم :) , ونسي ثقافته , فهو لا يشعر بحرقة قلب المواطن العربي العادي عندما يترنم طربا على صدى مواويل سعدي الحلي او اهل الريف المصري او اغاني الأمازيغ المغاربة الطربية العظيمة , التي تحمل في ألحانها ومواويلها ألم السنين الطويلة وحزن الدهر الأسود الذي لا انقضاء له ..!
ولكن لا يمكن ان نعمم , فوجب ان نقول ان البعض قد عشق الأوبيرا والسمفونيات كفنون عالمية , فتعلم خفاياها واحسن فنونها واصبح ذا ذائقة فنية ينافس بها اهل الدول التي نشأت فيها تلك الفنون اساسا .
اما عن نفسي فأجد غاية الفن واقصى حدود الثقافة الموسيقية في فيروز صباحا وام كلثوم مساءا , ومواويل الحلي في كل ساعة عشق تباغتني .. :)
.
ليلى ..ومجنونها ..!!
لقد هتفتْ في جنحِ ليلٍ حمامةٌ...على فننِ وهناً وإني لنائمُ
.
تَوَسَّدَ أحجارَ المهامِهِ والقفرِ...وماتَ جريح القلبِ مندملَ الصدرِ
..
فلو كنتِ ماءً كنتِ من ماءِ مُزنةٍ...ولو كنتِ نوماً كنتِ من غفوةِ الفجرِ
..
الأبيات اعلاه منسوبه لمجنون ليلى , ويقال تاريخيا ان ما كل ما ينسب لمجنون ليلى هو له فعلا , بل إن هناك الكثير من الأشعار التي كتبته على مر التاريخ وتمت نسبتها إلى مجنون ليلى , لأسباب عديدة , منها ان الكثير من العشاق كان يرمز لمعشوقته بـ ليلى , خوفا من العذال ..!
..
هذا ودمتم بخير .. :)
..
موال عظيم للحلي .. يجمع آلام العشاق على مر السنون .!
http://www.youtube.com/watch?v=H8Ahr6LcdTY
